قصيدة روعة لأمير الشعراء:
برز الثعلب يوماً فى شعار الواعظين
فمشى في الارض يهدي ويسب الماكرينَ
ويقول الحمد لله إله العالمينَ
يا عباد الله توبوا فهو خير التائبينَ
وإزهدوا فى الطير إن العيش عيش الزاهدينَ
واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسولاً من إمام الناسكينَ
فعرض عليه الأمر وهو يرجو أن يلينَ
فأجاب الديك عذراً يا أضل المهتدينَ
بلغ الثعلب عني وعن جدودي الصالحينَ
عن ذوي التيجان ممن دخلوا البطن اللعينَ
أنهم قالوا وخير القول قول العارفينَ
مخطئ من ظن يوماً أن للثعلب ديناً

No comments:
Post a Comment