Friday, September 28, 2007

أنا المصري كريم العنصرين

أنا المصري

بقلم الكاتب /عبد الرحمن الأبنودي

أنا المصري.. كريم العنصرين

سليل المخلصين.. المؤمنين

وحامي الأمة في وقت الشدايد

وشقَّاق السِّكك للواردين

ودمّي ملك ليكم.. أجمعين

أنا المصري

كريم العنصرين

***

أنا المصري كريم العنصرين..

فقدت العقل والصوت والأيدين

وبعد ما كنت نجدة وروح ووقفة

مانيش عارف نسيت ده كله فين

ومين اللي سلبني اسمي مين؟!

أنا المصري..

كريم العنصرين..؟

**

وكنت أصرخ أطفِّي النار بصوتي

ويحيي أمّتي في الشدّة.. موتي

فمين اللي كتب عاري ف جبيني

ومين اللي سرق شعلة سكوتي

وأنا اللي غنايا صحي العالمين

أنا المصري

كريم العنصرين..؟

***

أنا مِتْباع.. ماهيش عادْتَك يا وطني

عدوْ.. لِعدو.. ومين ما قبضْش تَمَني

وأحلا عمري ضاع مستنِّي زمني..

بقينا بصمتنا الموت.. مُكتفين.

أنا المصري..

كريم العنصرين.....

***

بعنا كل شئ ينباع.. بِدِقَّة

بشفافيّة ومن غير أي سِرقة

ونظَّرْنا لِعِلْم النهب.. صرنا

بننهب كل شيء.. لكن برقة

بقينا دكاترة وسط النشالين!

أنا المصري

كريم العنصرين.

***

زمان كان فيه مَلِك فاحت روايحُه

وثوار جيش بروحهم يومها.. ضحّوا

وكان لنا شأن حتي في الهزيمة

وعاد تاني الملك يحكم بلادُه..

ومن بعد السنين دي.. زاد فسادُه

وكنا سادة فوق أرض الكنانة

وأصبحنا عبيدُه.. أو عِبَادُه

وضاع في الزحمة مشوار السنين..

أنا المصري

كريم العنصرين.

***

وتاني يا الفقير عاد من يخونك

وتتهان في بلادك عيني عينك

ولا الدِّين مكتفي من مص دمَّك

ولا عارف ديونهم من ديونك

وجيت للحق؟.. كله سلَف ودين

أنا المصري

كريم العنصرين

***

وكنت أصرخ.. وكان الكلّ يسمع

وامِدِّ الإيد.. عدوّ الأمة يرجع

وجاني النطع يأمرني ويشخُط

وخلاني بقيت في الحق أنطع

أنا اللي كنت أصحِّي الغفلانين

أنا المصري

كريم العنصرين!!

***

يا حزب الله حكامنا باعوك

ياصاحبي...ماعدنا نملك غير هتافنا

يا(نصر الله) ده... زمن البياعين

وإنت طلعْت للأمة.. منين؟

تفكرنا بكل اللي نسيناه

أظنه صعب يصحوا الميتين

وخليتنا ـ الجميع ـ متفرجين

أنا المصري

كريم العنصرين؟.

***

بلاد الأمريكان إحنا وصهاينة

وصمتي ع اللي حاصل.. كلُّه معني

مازال الحلم لم فارق دمايا

علي رغم اللي عاشُه طعنة طعنة

يالبنان الكرامة.. لا تلين

أنا المصري

كريم العنصرين.

**

ويالبنان ما تِطْفيش نار نضالِك

رجالك.. حتي لو ماحناش رجالك

بحور الدم ما تغرّق حقوقك

ولا تكسر مجاديف احتمالِك

حبيبك.. بس مش قادر أَعِين..

أنا المصري

كريم العنصرين!!

يا صبر أيوب-شعر عبد الرزاق عبد الواحد

يا صبر أيوب
(من مأثور حكاياتنا الشعبية،
أن مخرزاً نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..)
قالوا وظلَّ.. ولم تشعر به الإبلُ
يمشي، وحاديهِ يحدو.. وهو يحتملُ..
ومخرزُ الموتِ في جنبيه ينشتلُ
حتى أناخ َ ببابِ الدار إذ وصلوا
وعندما أبصروا فيضَ الدما جَفلوا
صبرَ العراق صبورٌ أنت يا جملُ!
وصبرَ كل العراقيين يا جملُ
صبرَ العراق وفي جَنبيهِ مِخرزهُ
يغوصُ حتى شغاف القلب ينسملُ
ما هدموا.. ما استفزوا من مَحارمهِ
ما أجرموا.. ما أبادوا فيه.. ما قتلوا
وطوقـُهم حولهُ.. يمشي مكابرةً
ومخرزُ الطوق في أحشائه يَغـِلُ
يا صبر أيوب.. حتى صبرُه يصلُ
إلى حُدودٍ، وهذا الصبرُ لا يصلُ!
يا صبر أيوب، لا ثوبٌ فنخلعُهُ
إن ضاق عنا.. ولا دارٌ فننتقلُ
لكنه وطنٌ، أدنى مكارمه
يا صبر أيوب، أنا فيه نكتملُ
وأنه غُرَّةُ الأوطان أجمعِها
فأين عن غرة الأوطان نرتحلُ؟!
أم أنهم أزمعوا ألا يُظلّلنا
في أرضنا نحن لا سفحٌ، ولا جبلُ
إلا بيارق أمريكا وجحفلـُها
وهل لحرٍ على أمثالها قَبـَلُ؟
واضيعة الأرض إن ظلت شوامخُها
تهوي، ويعلو عليها الدونُ والسفلُ!
وكان ما كان يا أيوبُ.. ما فعلتْ
مسعورة ً في ديار الناس ما فعلوا
ما خربت يد أقسى المجرمين يداً
ما خرّبت واستباحت هذه الدولُ
هذي التي المثل العليا على فمها
وعند كل امتحان تبصقُ المُثُلُ!
يا صبر أيوب، ماذا أنت فاعلهُ
إن كان خصمُكَ لا خوفٌ، ولا خجلُ؟
ولا حياءٌ، ولا ماءٌ، ولا سِمةٌ
في وجهه.. وهو لا يقضي، ولا يكِلُ
أبعد هذا الذي قد خلفوه لنا
هذا الفناءُ.. وهذا الشاخصُ الجـَلـَلُ
هذا الخرابُ.. وهذا الضيقُ.. لقمتُنا
صارت زُعافاً، وحتى ماؤنا وشِلُ
يا صبر أيوب.. إنا معشرٌ صُبًُرُ
نُغضي إلى حد ثوب الصبر ينبزلُ
لكننا حين يُستعدى على دمنا
وحين تُقطعُ عن أطفالنا السبلُ
نضجُّ، لا حي إلا اللهَ يعلمُ ما
قد يفعل الغيض فينا حين يشتعلُ!
يا سيدي.. يا عراق الأرض.. يا وطناً
تبقى بمرآهُ عينُ اللهِ تكتحلُ
لم تُشرق الشمسُ إلا من مشارقه
ولم تَغِب عنه إلا وهي تبتهلُ
يا أجملَ الأرضِ.. يا من في شواطئه
تغفو وتستيقظ الآبادُ والأزلُ
يا حافظاً لمسار الأرضِ دورته
وآمراً كفةَ الميزان تعتدلُ
مُذ كوّرت شعشعت فيها مسلّته
ودار دولابه، والأحرُفُ الرسلُ
حملن للكون مسرى أبجديّته
وعنه كل الذين استكبروا نقلوا!
يا سيدي.. أنت من يلوون شِعفتَه
ويخسئون، فلا والله، لن يصلوا
يضاعفون أسانا قدر ما قدِروا
وصبرُنا، والأسى، كل له أجلُ
لكنهم، ما تمادوا في دناءتهم
وما لهم جوقةُ الأقزامِ تمتثل
لن يجرحوا منكِ يا بغداد أنمُلةً
ما دام ثديُك رضاعوه ما نَذلوا!
بغدادُ.. أهلُك رغم الجُرحِ، صبرهمو
صبرُ الكريم، وإن جاعوا، وإن ثـَكِلوا
قد يأكلون لفرط الجوع أنفسهم
لكنهم من قدور الغير ما أكلوا!
شكراً لكل الذين استبدلوا دمنا
بلقمة الخبز.. شكراً للذي بذلوا
شكراً لإحسانهم.. شكراً لنخوتهم
شكراً لما تعبوا.. شكراً لما انشغلوا
شكراً لهم أنهم بالزاد ما بَخَلوا
لو كان للزاد أكّالون يا جَملُ!
لكن أهلي العراقيين مغلقةٌ
أفواههم بدماهم فرط ما خُذِلوا
دماً يمجّون إمّا استنطقوا، ودماً
إذ يسكتون، بجوف الروح، ينهملُ!
يا سيدي.. أين أنت الآن؟ خذ بيدي
إني إلى صبرك الجبارِ أبتهلُ
أيا هذا العراق الخصيبُ دما
وما يزال يلالي ملأه الأملُ
قل لي، ومعذرةً، من أي مبهمةٍ
أعصابُك الصمُ قُدت أيها الرجلُ؟!
ما زلت تؤمن أن الأرض دائرةٌ
وأن فيها كراماً بعدُ ما رحلوا
لقد نظرت إلى الدنيا، وكان دمي
يجري.. وبغدادُ ملءَ العين تشتعلُ
ما كان إلا دمي يجري.. وأكبرُ ما سمعتُهُ
صيحة ً باسمي.. وما وصلوا!
وأنت يا سيدي ما زلت تومئ لي
أن الطريق بهذا الجبِّ يتصلُ
إذن فباسمك أنت الآن أسألُهم
إلى متى هذه الأرحام تقتتل؟
إلى متى تترعُ الأثداء في وطني
قيحاً من الأهل للأطفال ينتقلُ؟
إلى متى يا بني عمي؟.. وثابتةٌ
هذي الديارُ.. وما عن أهلها بَدَلُ؟
بلى... لقد وجد الأعرابُ منتـَسَباً
وملةً ملةً في دينها دخلوا!
وقايضوا أصلهم.. واستبدلوا دمهم
وسُوّي الأمر.. لا عتبٌ، ولا زعلُ!
لقد غدا كُلُ صوت في منازلنا
يبكي إذا لم يجد أهلاً لهم يصلُ!
يا أيها العالم المسعورُ.. ألفُ دمٍ
وألفُ طفل ٍ لنا في اليوم ينجدل
وأنت تُحكِمُ طوقَ الموت مبتهجاً
من حول أعناقهم.. والموت منذهلُ!
أليس فيك أبٌ؟.. أمّ ٌ يصيح بها رضيعُها؟؟
طفلةٌ تبكي؟ أخٌ وجِلُ؟
يصيح رعباً، فينزو من توجّعه
هذا الضميرُ الذي أزرى به الشلل؟
وأنت يا مرفأ الأوجاع أجمعها
ومعقلَ الصبر حين الصبرُ يُعتقلُ
لأنك القلب مما نحن، والمُقـَلُ
لأن بغيرك لا زهوٌ، ولا أمل
لأنهم ما رأوا إلاّك مسبَعةً
على الطريق إلينا حيثما دخلوا!
لأنك الفارع العملاقُ يا رجلُ
لأن أصدق قول فيك: يا رجلُ!
يقودني ألفُ حب.. لا مناسبةٌ
ولا احتفالٌ.. فهذي كلها عللُ!
لكي أناجيك يا أعلى شوامخها
ولن أرددَ ما قالوا، وما سألوا
لكن سأستغفر التاريخَ إن جرحت
أوجاعُـنا فيه جرحاً ليس يندمل
وسوف أطوي لمن يأتون صفحته
هذي، لينشرها مستنفرٌ بطلُ
إذا تلاها تلاها غيرَ ناقصة
حرفاً... وإذ ذاك يبدو وجهك الجـَذِلُ!
يا سيدي؟؟ يا عراقَ الأرض.. يا وطني
وكلما قلتها تغرورقُ المقل!
حتى أغصّّ بصوتي، ثم تطلقه
هذي الأبوة في عينيك والنـُبـُلُ!
يا منجمَ العمر.. يا بدئي وخاتمتي
وخيرُ ما فيّ أني فيك أكتهلُ!
أقول: ها شيبُ رأسي.. هل تكرمُني
فأنتهي وهو في شطيك منسدلُ؟!
ويغتدي كلّ شعري فيك أجنحة
مرفرفاتٍ على الأنهار تغتسلُ!
وتغتدي أحرفي فوق النخيل
لها صوتُ الحمائم إن دمع ٌ، وإن غـَزََلُ
وحين أغفو... وهذي الأرض تغمرُني
بطينها... وعظامي كلُها بلل
ستورق الأرضُ من فوقي، وأسمعُها
لها غناءٌ على أشجارها ثملُ
يصيح بي: أيها الغافي هنا أبداً
إن العراق معافى أيها الجملُ!
شعر
عبد الرزاق عبد الواحد

كلام عجبني3

شردوا أخيارها بحراً وبراً واقتلوا احرارها حراً فحراً
انما الصالح يبقى صالحاً آخر الدهر ويبقى الشر شراً
كسروا الأقلام هل تكسيرها يمنع الأيدي ان تنقش صخراً
قطعوا الأيدي هل تقطيعها يمنع الأعين ان تنظر شزراً
اطفئوا الأعين هل اطفاؤها يمنع الأنفاس ان تصعد زفراً
إخمدوا الأنفاس هذا جهدكم وبه منجاتنا منكم فشكراً
خليل مطران

كلام عجبنى2

أين يأسي لقد مضى ومضت مثله المنى
فحياتي كما ترى لا ظلام ولا سنا
كل ما كان لم يكن وانا لم أعد انا
كامل الشناوي-قلبي-لا
تكذبي

Thursday, September 27, 2007

كلام عجبني1

يقول ديرنمات: الشعور بالخطيئة هو الذنب فى مواجهة العدوان على قيمة دينية او اخلاقية , فمثلا : اذا كان الشارع مبتلا بالماء ودخلت بيتك وحذاؤك متسخ.. كنت موضع مساءلة , فقد كان فى امكانك ان تنظف حذاءك.. اى لا معنى لان تلوث البيت.. وفى هذه الحالة سوف تعتذر, اى انك تعترف بالذنب ثم تطلب العفو.. ولكن اذا كانت الامطار غزيرة خارج البيت , ونسيت ان تمسح حذاءك , وليس تنظيفه سهلا, ان لم تفعل فعذرك مقبول , وان كان من الافضل ان تنظف حذاءك.. ولكن اذا فاضت الانهار وهبت الاعاصير, فان احداً لن ينظر الى حذاءك او حتى ساقيك... ولا معنى لان تعتذر , ولا معنى لان يطلب احداً منك ذلك.. ففى زمن الكارثة لا ذنب ولا خطيئة.

فشل!!!!!

هل تصدق حقا ان النجاح وليد فشل متكرر؟, ان الفشل لا يؤدى الا الى احباط وياس يؤديان بدورهما الى اخطاء اكثر وفشل اكبر, وتتنقل بين فشل واخفاق, تحاول اصلاح اخطاؤك ولن ياسك يدلك على اخطاء اشنع, فكانى بك تحاول تكفير المكروه بالكبائر , وان تستعين على غض البصر بالزنا؟ وتظل دوامة الفشل تهوى بك حتى تياس انت وتستسلم , وبعدها قد تقابل النجاح صدفة , واياك ان تعتقد مجرد الاعتقاد ان نجاحك هذا هو نتاج فشلك المتكرر, فهل يحدث ابدا ان يخرج الماء العذب من قلب اتون ملتهب؟

الآخر

لماذا نصر على ان ننظر للاخرين باعتبارهم صور سطحية لا ابعاد لها؟لماذا دائما نظن باننا فقط من نعرف كل شىء واننا اذكى من هذا وابرع من ذاك؟, لو كان الامر كذلك لكان العالم كله عبقريا لا تشوبه ذرة تاخر او ملمح من ملامح الخطأ, بداخل كل منانفس تواقة طموح, وان اختلف الطموح الى درجات تزيد وتنقص بحسب الشخص , كلنا لدينا مشاعر وافكار ورغبات, وان اختلفت هى الاخرى فى عمقها او حدتها من انسان لاخر, فنحن جميعا من نفس التكوين والخلق, نختلف فقط_حين نختلف_فى ادراك كل منا وفى النشأة , فى المعارف التى اكتسبها كل منا فى سنى حياته, فيمن نقابلهم ونحبهم ونكرههم ونتفاعل معهم, نختلف حين تختلف الظروف التى تجابهنا والحوادث التى نتعرض لها, ويبقى هذا الاختلاف_مهما زاد وازدهر_محصورا فى الفرق فى عمق المشاعر وحدة الرغبات من انسان لاخر, ويبقى الكل متساو فى وجود المشاعر والرغبات والاذواق, متباين فى درجاتها